أفاد موقع العربي الجديد أن طفلا لبنانيا أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، إثر حصول شبه “اشتباك” بينه وبين جنود الجيش الإسرائيلي على خلفية اجتياز دجاجته عند الخط الأزرق عبر السياج الشائك.
وبحسب الفيديو الذي تتداوله منصات التواصل منذ أمس الثلاثاء، يقول الطفل حسين الشرتوني (9 سنوات) من بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان إنّ دجاجته هربت بينما كان يحاول إطعامها نحو السياج الشائك المحاذي لمنزله في المنطقة حيث يتمترس جنود إسرائيليون، إذ يقع فيها “الخط الأزرق” الذي رسمته الأمم المتحدة عام 2000 بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، ويفصل الحدود اللبنانية عن الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة. وما كان من الطفل إلا أن لحق بدجاجته وطالب بها قائلاً “بدي دجاجتي”.
وقام جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار فوق رأس الطفل الذي كان يركض وراء دجاجة. وفي الفيديو المتداول، يؤكد حسين ذلك قائلاً “بلّشوا يقوصوا عالسما” (أطلقوا رصاصات في الهواء)، قبل أن يؤكد أنّه “لم يخف”. وعند سؤاله “لماذا؟”، أجاب بأنّه “لم يخف لأنه يريد دجاجته”. ثم أضاف بلغة طفولية عفوية “يا الله منهم، أخذوها ولم يعيدوها”، مؤكداً مرة أخرى “بدي دجاجتي”.
وانتشر وسما “#دجاجة_حسين” و”#بدي_دجاجتي” على مواقع التواصل في لبنان حيث نشر المغردون الفيديو مع مقاطع صور للطفل حسين، مطالبين بإعادة دجاجته إليه، ومعتبرين أنّ ما فعله يدخل ضمن ردود الفعل العفوية المناهضة للاحتلال الإسرائيلي والمؤكدة على حق لبنان وفلسطين في أراضيهما.
وطالب مغردون، ساخرين، بإعادة دجاجة حسين فوراً وإلا “إشعال الجبهة” من أجلها.