لازالت حالة الترقب والذعر تسود ريف درعا الغربي بعد استقدام القوات الحكومية لتعزيزات عسكرية وصفها الأهالي بـ “الكبيرة” تزامنت مع إطلاق نار مكثف.
ووفقاً لموقع “تلفزيون سوريا” استقدمت القوات الحكومية مساء أمس تعزيزات مِن قوات “الغيث” بقيادة العميد غياث دلة, و”اللواء 42″ التابعين للفرقة الرابعة إلى منطقة الري والبحوث العلمية الواقعة بين بلدتي اليادودة والمزيريب غربي درعا.
كذلك استقدمت عناصر مِن فصائل “التسويات” التي تتبع لـ”الكتيبة 645″، تزامناً مع دخول رتلين عسكريين مؤلّفين مِن دبابات ورشّاشات مضادة للطائرات وغيرها مِن الآليات العسكرية الثقيلة، التي توجّهت إلى حاجز الري، الذي تتخذه “الفرقة الرابعة” مقرّاً لها.
وعمِلت قوات “الرابعة” على التقدّم، ليلاً، إلى منطقة سد اليادودة ورفعت سواتر ترابية وعزّزت نقاطها بحواجز إسمنتية، تزامناً مع إطلاق عناصرها رصاصاً كثيفاً في الأجواء، خلال عملية “تمشيط” المنطقة.
وسبق أن استقدمت “الفرقة الرابعة”، خلال اليومين الفائتين، تعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه مناطق ريف درعا الغربي، تضم دبابات وناقلات جند وحاملة آليات ثقيلة وسيارات دفع رباعي مزوّدة بالرشاشات.
وكانت السلطات السورية أعلنت يوم أمس إنها ضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر بعضها “أمريكي الصنع” من مخلفات “الإرهابيين” خلال استكمال أعمال تأمين ريف درعا الغربي.
ونقلت وكالة “سانا” الحكومية عن مصدر في الجهات المختصة أنه “خلال القيام بتمشيط مناطق بالريف الغربي للمحافظة تم ضبط أوكار فيها أسلحة وذخائر وصواريخ مضادة للدروع من مخلفات الإرهابيين”, مبينا أنه من بين الأسلحة عدد كبير من “البنادق الآلية ورشاشات متوسطة وقواذف ار بي جي وحشواتها وصواريخ نوع مالوتكا وكاميرات حرارية وقناصات”.
وعادة ما تطلق الحكومة السورية ووسائل إعلامها تسمية المجموعات الإرهابية على فصائل المعارضة السورية والمجموعات الجهادية.
وأشار المصدر إلى أن سكان المنطقة لعبوا دوراً مهما في الكشف عن هذه الأسلحة مبيناً أن القوى الأمنية ووحدات الجيش مستمرة في تمشيط المناطق تباعاً.
وتمكنت القوات التابعة للحكومة السورية في بداية يوليو/تموز 2018 من استعادة السيطرة على بلدات عدة في محافظة درعا جنوبي البلاد بعد عمليات عسكرية بدعم روسي.